عقد الامم المتحده لمشكلة الاميه

اذهب الى الأسفل

عقد الامم المتحده لمشكلة الاميه

مُساهمة  احمد حامد في الأربعاء نوفمبر 28, 2007 11:51 am

معلومات حول عقد الأمم المتحدة لمحو الأمية
يرمي عقد الأمم المتحدة لمحو الأمية (2003-2012)
إلى توسيع نطاق استخدام القرائية إلى من لا نفاذ لهم إليها.
وهي حال ما يزيد عن 861 مليون راشد كما أن ما يزيد عن 113 مليون طفل لا يرتادون المدرسة وبالتالي لا ينفذون إلى القرائية. فسيصب عقد محو الأمية اهتمامه على حاجات الكبار تحقيقاً للهدف الداعي إلى ضرورة ان يستخدم الناس في كل الأقطار القرائية ليتمكنوا من التواصل في ما بينهم ضمن إطار محيطهم وفي المجتمع الأوسع وما بعده. وبما أن الجهود المبذولة لغاية الآن فشلت في تعليم الجماعات الأشد فقراً والأكثر تهميشاً فإن العقد سيولي عناية خاصة بهذه الفئات رافعاً راية التعليم للجميع: صوت للجميع، تعلم للجميع. وسيؤول العقد إلى توفير محيط محلي غير أمّي مستدام يسمح للأفراد بالتعبير عن أفكارهم وآرائهم والالتزام بعملية التعلم والمشاركة بالتواصل الكتابي الذي يميز المجتمعات الديمقراطية وتبادل المعارف مع الآخرين مما سيستدعي أكثر فأكثر استعمال وسائل الإعلام الإلكترونية وتكنولوجيا المعلومات باعتبارها وسائل للتعبير الذاتي وللإطلاع على الكم الهائل من المعارف المتوفرة في يومنا هذا وتقييمها. ولمحو الأمية مفهوم متعدد نظراً لوجود ضروب متنوعة من القرائية التي تختلف أشكالها باختلاف السياق الذي تُُستَخدَم فيه. وسيعمل العقد على نشرها كلها حتى تأتي موافقة لمختلف الأهداف والأطر واللغات وطرق الاكتساب التي تحددها جماعات المتعلمين لأنفسها.
أهداف العقد:
إن واحداً من أصل خمسة أشخاص ممّن تتجاوز أعمارهم الخمسة عشرة يعجز عن التواصل عبر القرائية أو المشاركة بأية بيئة غير أمية تحيط به. ويوضح تقرير سنة 2000 حول الإشراف العالمي على برنامج التعليم للجميع حجم التحدي - إذ ما يزيد عن 861 مليون فرداً لم ينفذوا إلى القرائية على أن ثلثَيْهم هم من النساء وبالتالي تأتي الأمية لتزيد حالة الحرمان والخضوع التي تعاني منها النساء سوءاً. غير أن هذا الإقصاء بات مرفوضاً في عالم مترابط تشكل فيه القرائية جوهر عملية التواصل.
فالقرائية حق من حقوق الإنسان وقد أقر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان منذ أكثر من 50 عاماً أن التربية الأساسية، التي يشكل فيها التعليم وسيلة من وسائل المعرفة المهمة، هي حق من حقوق الإنسان. فالاستمرار بانتهاك حق عدد كبير من الناس بالتعليم لهو أمر فاضح.
ولم تثبت الجهود المبذولة لغاية يومنا هذا لمحو الأمية فعاليتها إن على الصعيد الوطني أو على الصعيد الدولي. لذا يشكل هذا العقد فرصة لبذل مجهود جماعي حثيث سيتخطى إطار الحملات والبرامج الآنيّة.
ويأتي عقد محو الأمية في إطار مبادرة أطلقتها الجمعية العامة للأمم المتحدة فأقرتها بالإجماع في قرار صدر في كانون الأول/ديسمبر 2001. و هو بالتالي يعبر بشدة عن رغبة جماعية للمجتمع الدولي، رغبة أولئك الذين يواجهون تحدياً كبيراً في محو الأمية ورغبة أولئك الذين قد يساعدون على مواجهة هذا التحدي. وتقر دول العالم أنه في محو الأمية خير للجميع كونه يشكل جزءاً من الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاحترام والتبادل في ظل نظام العولمة السائد.
كما يشكل عقد محو الأمية جزءاً من عمل دولي أوسع يتخطى ميدانَي التعليم والتنمية. إذ ان غاية برنامج التعليم للجميع الرامي إلى زيادة معدلات القرائية نحو 50% بحلول سنة 2015 هو تحديد الهدف العام للعقد، بالإضافة إلى أن أهداف الألفية للتنمية هو وضع العقد في إطار الحد من الفقر. لذا فإن محو الأمية يكمن في صلب أهداف كل من برنامج التعليم للجميع وأهداف الألفية للتنمية.
محاور العمل حول التعليم للجميع في المنطقة العربية
أ) تحديد الاحتياجات
ب) تأمين الموارد للدول في المنطقة
ج) اعداد الية خاصة من أجل أن تستطيع الدول العربية وضع وتفعيل خططها الوطنية
د) تنسيق جهود الدعم و الاسناد
ه) التأكد من فاعلية كافة الشبكات الموجودة والعاملة على تطوير قطاع التعليم الاساسي
و) تعزيز وتمكين قدرات الدول من أجل دعمها في اعداد الخطط الوطنية واستخدام وجمع الاحصائيات كوسيلة مساندة من اجل التخطيط والتطوير التربوي
ووفقا" للتقديرات العالمية الأخيرة، يوجد حوالي 862 مليون شخص أمّي في سن ال15. ويشير التقرير العالمي لمراقبة التعليم للجميع (2002) الى أن محو الأمية بين الكبار قد ارتفع بنسبة 10% خلال السنوات العشرين الماضية أي من 70% العام 1980 الى 80% العام 2000. وهو تقدم ملحوظ اذ يمثل مئات الملايين من الأشخاص الذين حصّلوا القراءة والكتابة خلال تلك الفترة.
لكن هذه الأرقام المطلقة والمرتفعة والمستمرة تشير الى أن تحدي محو الأمية يظل قائما". فهي تنبئنا بأن معدلات أفضل في مجال محو الأمية يجب أن تسبق نمو السكان وأن تشق طريقها ضمن فئات المجتمع حيث الأمّية متجذرة في الأعماق. وهذه المجموعات هي على الأرجح تلك التي يصعب الوصول اليها كالمرأة بخاصة وسط الأقليات وفي المناطق الريفية والأقليات اللغوية والثقافية والأكثر فقرا" في المناطق الحضرية والريفية وأطفال ومراهقي الشوارع الذين تركوا المدرسة. ولتلبية حاجات تلك المجموعات الى القراءة والكتابة بشكل فعلي لا نحتاج الى استراتيجيات خلاقة وحسب بل أيضا" الى المزيد من الموارد التي تتناسب معها.
أما ما يعتبر مصدر قلق أساسي فهو أن ثلثي الذين ليس لديهم نفاذ الى مهارات القرائية هم من النساء. وتشكل هذه الحالة نكرانا" للحقوق الأساسية للمرأة بحد ذاتها وأيضا" هدرا" واسعا" للقدرات لا تستطيع الدول الفقيرة والجماعات المحرومة تحمّله. ومن الثابت أن المرأة تساهم مساهمة كبرى في جميع جوانب التنمية. ومحو الأمية وسيلة حيوية لاطلاق العنان لقدرات المرأة التي اذا ما أعطي لها أن تتحقق تستطيع التحول الى قوة مطلقة لتحسين وضعها وضمان كرامتها وتعزيز وقعها على رفاه الأسرة وتنمية المجتمع والتغيير الاجتماعي الايجابي. وهكذا، وكما يتضح من خلال أثره على حياة المرأة فأن محو الأمية هو مفتاح التنمية بخاصة لأنه يضع الناس في خضم مسار التنمية.
أضف الى ذلك أن محو الأمية هو مفتاح التعلم. انه قاعدة التعلم مدى الحياة الذي يحمل في طياته وعدا" ببداية جديدة وبفرصة ثانية بخاصة في عالمنا السريع التحول عالم التكنولوجيا المتغيرة والمعرفة المتزايدة.
عند النظر عن كثب، يتبيّن أن محو الأمية مسألة معقدة جدا" ما زال أمامنا الكثير لنتعلمه عنها. ثم ان مسألة التحقق من نطاق مشكلة الأمية وطابعها معقدة جدا" بسبب استخدام معايير قياس مختلفة وكون الأطر المتنوعة تطرح تحديات مختلفة. وقد لا تكون تقنيات الحملات الجماهرية على سبيل المثال ملائمة لحل مشكلة الجيوب المتبقية من المحرومين المهمشين.
كذلك يجد العديد من الدول المتقدمة والنامية منها أن معدلات التسجيل في المدارس ليست دليلا" موثوقا" به لمعرفة مستويات الأمية الفعلية من ناحية من يستطيع أو لا يستطيع استخدام الكلمة المكتوبة. وكجزء من مسار التعليم للجميع، تقوم اليونيسكو وشركاء آخرون بوضع مقاربات جديدة ستقيّم الطريقة التي بها يستخدم الناس القرائية في حياتهم اليومية، كاشفة بذلك مستويات محو الأمية وسط السكان.
أطلق عقد الأمم المتحدة لمحو الأمية (2003-2012).وهو يطرح تحديا" الا وهو القيام بالأمور بطريقة مختلفة وايجاد طرق حديثة لتوفير فرص محو الأمية واعطاء المستبعدين فرصة للمشاركة. كذلك يطرح تحديا" ألا وهو بذل جهود مستدامة على مدى 10 سنوات فيما نعمل باتجاه تحقيق هدف زيادة مستويات محو الأمية الشاملة بنسبة 50% بحلول العام 2015.
تجمع الحكومات والمجتمع المدني والأسرة الدولية على جدية هذه التحديات وعلى الحاجة الى العمل- هنا لا تكمن المشكلة. ويوجد اجماع أيضا" على أن محو الأمية جزء من حق الانسان الأساسي بالتعليم. وتكمن المشكلة في تحويل هذا الاجماع الى واقع عملي من خلال التزامات ملموسة تنعكس في الأولويات والموازنات والخطط والتطبيق. لذا يجب أن نواجه المشكلة بشكل مطلق فيما يكتسب عقد الأمم المتحدة لمحو الأمية زخما" كبيرا"- أكثر من 800 مليون شخص هم بانتظارنا.




منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) ومحو الأمية

يرتبط عمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسيف)
بالتعليم للجميع وبالأهداف الإنمائية للألفية ويركز على
تعليم الفتيات في سياق حقوق الإنسان. ويشكل تعليم الفتيات،
بالنسبة لليونيسيف، الأولوية الأهم. فيكمن في تأمين نوعية
تعليم جيدة للأطفال كافة ونؤمن بان التركيز على الفتيات
يشكل الطريقة الفضلى لتحقيق هذا الهدف . كما يشكل
التركيز عليهن مفتاح تقليص الأمية لدى الكبار في الأجيال
المقبلة. فللأطفال والشباب جميعهم الحق في القرائية لدى
الأطفال والشباب في سياق عملية التمدرس الداعمة .
والحصول على تعليم جيد يعتب بالنسبة إلى ملايين الأطفال من حول العالم ترفاً لا يمكنهم الحصول إليه. فيتعين إن يتمكن كل طفل من الانتفاع بالتعليم، إلا إن ما يقارب 113 مليون طفل محرومون من هذا الحق الأساسي، وأغلبيتهم من النساء.
• الفجوة في الالتحاق بين الجنسين والتي تفضل الفتيان على الفتيات تبرز بشدة في إفريقيا جنوب الصحراء وفي جنوب أسيا . ويشكل التميز على أساس الجندر مشكلة عالمية لا تنحصر فقط بالبلدان التي يتوفر فيها عدد كبير من الفتيات خارج المدرسة. ويحتوي جنوب الصحراء الإفريقية على 50 مليون طفل خارج المدرسة، بينهم 27 مليون فتاة. وثلثا الأميين الكبار البالغ عددهم 861 مليون في العالم من النساء. ولا يكمل طفل على ثلاثة خمس سنوات من التعليم الابتدائي في البلدان النامية. وفي أكثر من 45 بلداً ، تلتحق بالتعليم الثانوي أقل من فاتة على أربع.
• يهلك فيروس نقص المناعة البشري / الايدز معظم الأنظمة التربوية عبر العالم النامي . فيبقى الأطفال وبخاصة الفتيات بعيدا عن المدرسة لرعاية اقاربائهم المرضى، ويبلغ عدد الأطفال الذين يتمهم الايدز 10.4 ملايين في العالم، بينما يقارب عدد الأطفال الذين فقدو مدرسا لهم بسبب الايدز مليون طفل، في إفريقيا جنوب الصحراء وحدها.
• غالبا ما يحرم الأطفال الذين يعيشون أزمات ويعانون من عدم الاستقرار من حقهم في التعلم في الفترة حين تكون الحالة السوية المرتبطة بالتدريس ذات منفعة كبيرة لهم. وتتأثر الفتيات بشكل خاص بهذه الظاهرة.
• يبدأ التعلم عند الولادة، إلا إن حقل اللعب غير متساو منذ البداية، فغالبا ما تحصل الفتيات على رعاية وانتباه اقل ، الأمر الذي يؤثر على التعليم.

احمد حامد

المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 27/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى