التفكير الناقد عند الاطفال

اذهب الى الأسفل

التفكير الناقد عند الاطفال

مُساهمة  احمد حامد في الخميس نوفمبر 29, 2007 10:07 am

التفكير الناقد !!
التفكير النــاقد هو قدرة الفرد على إبداء الرأي المؤيد أو المعارض في المواقف المختلفة ، مع إبداء الأسباب المقنعة لكل رأي. ومن هذا التعريف الإجرائي البسيط يمكن لكل فرد أن يزاول هذا النمط من التفكير بصورة ذاتية ، أو من خلال التفاعل مع الآخرين.
ويكفي هنا أن يكون الواحد منا صاحب رأي في القضايا المطروحة ، وأن يدلل على رأيه ببينة مقنعة حتى يكون من الذين يفكرون تفكيرا ناقدا .
وحتى نتحصل على هذه القدرة بدرجة أفضل يهمنا في هذا المقام أن نعرف أين يقع التفكير الناقد على السلم المعرفي عند بلوم؟
لقد صنف بلوم مستويات التفكير الإنساني إلى ستة مستويات هي : المعرفة ، والفهم ، والتطبيق ، والتحليل ، والتركيب ، والتقويم.
والملفت للنظر أن التفكير الناقد لا يمكن أن ينطلق إذا لم يسبقه " تحليل " دقيق للموقف المراد نقده ، كما أن إبداء الرأي المؤيد أو المعارض للموقف المحلل هو " تقويم ". من هنا نجد أن التفكير الناقد هو من مستويات التفكير العليا ويحتل المستويين الرابع والسادس من مستويات بلوم .
إذن يلزم كمقدمة للتدريب على التفكير الناقد أن ندرب أنفسنا على المهارتين الجزئيتين الرئيستين من مهارات التفكير الناقد وهما مهارتا التحليل والتقويم :

أولا : مهارة التحليل:
تُعرَّفُ هذه المهارة - في مجال التحليل المادي - على أنها تجزئة الكل إلى مكوناته ،
أما في مجال التحليل النوعي فتعنى هذه المهارة من بين ما تعني : قيمة ووظيفة وعلاقة كل مكون بالنسبة لغيره من المكونات ، أو بالنسبة للكل الذي ينتمي إليه ، وكذلك أوجه الشبه ، والاختلاف بينها جميعا .

ثانيا : مهارة التقويم
تُعرَّفُ هذه المهارة بأنها القدرة على إصدار حكم على فرد أو حدث أو ظاهرة استنادا إلى معايير قائمة على القياس أو الوصف .
إن تعرف مهارتي التحليل والتقويم يساعدنا في الحكم على مدى إتقاننا ، فالدقة في التحليل كميا ونوعيا ، والاستناد لمعايير التقويم القائمة على القياس أو الوصف هي أمور ضرورية للحكم على فعالية التفكير الناقد

الموضوع: كيف تكتب أنشطة منمية للتفكير الناقد ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

العقل من أجل النعم التي وهبها الله تعالى للإتسان ، وجاء في الأثر أن الله تعالى بعد أن خلق العقل قال له : أقبل . فأقبل ، ثم قال له : أدبر . فأدبر . فقال تعالى وعزتي وجلالي لأجعلنك فيمن أحببت ، ولأنزعنك ممن أبغضت !
هذه هي مكانة العقل ، وهذه هي منزلة العقلاء ، وكفى بالعقل منزلة أنه مناط التكليف ، وبه كرَّم الله تعالى الإنسان على كثير ممن خلق تفضيلا .
من هنا نحن المعلمون مطالبون أن ندرب عقولنا ، وعقول أطفالنا على التفكير الذي هو وظيفة العقل ، ومهمته ، وعمله ، وهناك العديد من أنواع التفكير ، وقد حصر العلماء سبعة منها ، ويطيب لي في هذا المقال أن أعرض تجربتي مع مجموعة من المشرفين المعينين حديثا في دائرة التربية والتعليم بوكالة الغوث الدولية بغزة ، حيث طلب إلي أن أناقش معهم كيفية إعداد أنشطة منمية للتفكير الناقد ، فتقدمت إليهم بالأمثلة التالية ، ولما جاء دورهم - وهم من تخصصات مختلفة - قدموا أمثلة مبدعة آمل أن ينتفع بها طلابنا :

كيفية إعداد أنشطة منمية للتفكير الناقد
التفكير النــاقد هو قدرة الفرد على إبداء الرأي المؤيد أو المعارض في المواقف المختلفة ، مع إبداء الأسباب المقنعة لكل رأي ، ومن هذا التعريف الإجرائي البسيط يمكن لكل فرد ، أن يزاول هذا النمط من التفكير بصورة ذاتية ، أو من خلال التفاعل مع الآخرين ، ويكفي هنا أن يكون الواحد منا صاحب رأي في القضايا المطروحة ، وأن يدلل على رأيه ببينة مقنعة حتى يكون من الذين يفكرون تفكيرا ناقدا .
وحتى نتحصل على هذه القدرة – نحن ومعلمونا وطلابنا – بدرجة أفضل يهمنا في هذا المقام أن نعرف أين يقع التفكير الناقد على السلم المعرفي عند بلوم ؟
لقد صنف بلوم مستويات التفكير الإنساني إلى ستة مستويات هي : المعرفة ، والفهم ، والتطبيق ، والتحليل ، والتركيب ، والتقويم ، والملفت للنظر أن التفكير الناقد لا يمكن أن ينطلق إذا لم يسبقه " تحليل " دقيق للموقف المراد نقده ، كما أن إبداء الرأي المؤيد أو المعارض للموقف المحلل هو " تقويم " ، من هنا نجد أن التفكير الناقد هو من مستويات التفكير العليا ويحتل المستويين الرابع والسادس من مستويات بلوم .

إذن يلزم كمقدمة للتدريب على التفكير الناقد أن ندرب أنفسنا على المهارتين الجزئيتين الرئيستين من مهارات التفكير الناقد وهما مهارتا التحليل والتقويم :

أولا : مهارة التحليل
تُعرَّفُ هذه المهارة - في مجال التحليل المادي - على أنها تجزئة الكل إلى مكوناته ، أما - في مجال التحليل النوعي - فتعنى هذه المهارة من بين ما تعني : قيمة ووظيفة وعلاقة كل مكون بالنسبة لغيره من المكونات ، أو بالنسبة للكل الذي ينتمي إليه ، وكذلك أوجه الشبه ، والاختلاف بينها جميعا .

ومثال على ذلك تحليل " الدراجة "
- من الناحية المادية :
مكونات الدراجة هي : المقود ، والمقعد ، والبدالتان ، والعجلتان ، …
- من الناحية النوعية : استخدام الدراجة يؤدي إلى توفير في الطاقة ، وحماية للبيئة من التلوث ، وتحقق استقلالية الفرد …

ثانيا : مهارة التقويم
تُعرَّفُ هذه المهارة بأنها القدرة على إصدار حكم على فرد أو حدث أو ظاهرة استنادا إلى معايير قائمة على القياس أو الوصف .

ومثال على ذلك : تقويم أداء راكب الدراجة ، فإذا قطع مسافة ما في زمن ما بما يتلاءم مع هدف ما ، يقال أن راكب الدراجة ماهر ، وهنا يستند التقويم إلى معايير قياسية ، وإذا كان راكب الدراجة يجلس على كرسي الدراجة ، ويتحرك بها في خط مستقيم ، ويراعي قواعد المرور ، فهنا أيضا نقول أن راكب الدراجة ماهر ، ولكن التقويم هنا يستند إلى معايير وصفية .
.

إن تعرف مهارتي التحليل والتقويم يساعدنا في الحكم على مدى إتقاننا أو إتقان معلمينا أو طلابنا لهذا التفكير ، فالدقة في التحليل كميا ونوعيا ، والاستناد لمعايير التقويم القائمة على القياس أو الوصف هي أمور ضرورية للحكم على فعالية التفكير الناقد .

يقول ( جروان ، 1997 ) : " التفكير الناقد محكوم بقواعد المنطق ، ويقود إلى نتاجات يمكن التنبؤ بها " ، ومن هذا الوصف للتفكير الناقد ، يكون هذا التفكير تفكيرا تقاربيا ، لأنه يسعى إلى إعطاء حكم محدد في مواقف محددة ، وهو تفكير تحليلي لأنه يستند إلى قواعد المنطق التي تصل إلى النتائج من المقدمات ".

أمثلة / لغة عربية

مثال (1) : ( نشاط منهجي غير مقرر ) :
كتب الملك لقائد جنده خطابا هذا نصه : اعلم أن من عدوك من يعمل في هلاكك ، ومنهم من يعمل في مصالحتك ، ومنهم من يعمل في البعد منك "

- ما النتائج التي يمكنك التنبؤ بها من هذا الخطاب ؟
- ما المقدمة المنطقية لكل نتيجة ؟
- ما الدافع لهذا الخطاب ؟
- ما الظروف التي يوجد فيها القائد ؟
- ما قيمة هذا الخطاب للقائد ؟
- هل يمكن تحديد نوع العدو : قريب أم بعيد ؟ …

مثال (2) : ( نشاط منهجي مقرر - لغتنا الجميلة للصف السادس ص 6 ) :
جاء في درس العلم سبيل الرقي : " ولقد شهد عصرنا الحاضر تقدما علميا ملحوظا ، فتمكن الإنسان من اكتشاف الداء والدواء ، وغاص في أعماق المحيطات والبحار ، ورصد الكواكب والنجوم ، فغزا الفضاء … ولا يزال المجال مفتوحا لاستثمار طاقات العقل الإنساني في كل ما يحقق له الخير والسعادة "

- ما الآثار النفسية لدى الأطفال من وقع هذه المعلومات ؟
- ما المقدمات المنطقية التي تبرر حدوث هذه الآثار النفسية ؟
- ما الدافع لوجود هذا الدرس في هذه المرحلة العمرية ؟
- ما المجالات العلمية المهمة التي لم ترد في الدرس ؟
- ما دورنا في تحقيق الخير والسعادة للإنسانية ؟
- ما حال الشعوب التي لا حظ لها من التطور العلمي ، وما مآلها ؟

أمثلة / الرياضيات

مثال (1) : ( نشاط منهجي غير مقرر ) :
إذا كان أ = ب
فإن أ * أ = ب * ب
فإن أ2 – ب2 = 0
فإن ( أ – ب ) ( أ + ب ) = 0
فإن ( أ + ب ) = 0

إذن أ = - ب أين الخلل في هذا البرهان ؟ وكيف يمكن تصويبه ؟
مثال (2) : ( نشاط منهجي مقرر ) :

هناك تعريفان لشبه المنحرف :
- شبه المنحرف شكل رباعي فيه ضلعان متقابلان متوازيان .
- شبه المنحرف شكل رباعي فيه ضلعان متقابلان متوازيان فقط .

o أي التعريفين تؤيد ؟
o ما البينات التي تستند إليها ؟
o ما دلالة كلمة فقط في التعريف الثاني ؟

أمثلة / علوم
مثال (1) : ( نشاط منهجي غير مقرر ) :
فصائل الدم أربع : O ، A ، B ، AB

- ما السر في أنها أربع ؟ ما دليلك ؟
- دم الخنزير هو أقرب دم لدم الإنسان ( هكذا يقول العلماء ) ، ما الحكمة ؟
- صاحب الدم O يمكنه أن يتبرع من دمه لصاحب أي فصيلة أخرى ، ولكنه لا يأخذ إلا من مثيله ، فهل صاحب هذه الفصيلة كريم في طبعه ؟

مثال (2) : ( نشاط منهجي مقرر ) :
صوَّب قنَّاص بندقيته نحو هدف في قاع بركة ما ، عشر مرات ، فلم يتمكن من إصابة الهدف ولا لمرة واحدة ، مع أن القناص يصيب الهدف بمعدل 9 / 10 في الهواء الطلق .

- علل هذه الظاهرة .
- أيهما أسهل قنص الجسم المتحرك أم قنص الجسم الراكد في قاع البركة ؟
- هل تحب أن تكون قناصا ؟ لماذا ؟
- هل العيب في البندقية أم العيب في الهدف ؟

أمثلة / مواد اجتماعية
مثال (1) : ( نشاط منهجي غير مقرر ) :
يقول ابن خلدون في مقدمته : " اعلم أن العدوان على الناس في أموالهم ذاهب بآمالهم في تحصيلها واكتسابها ، … وإذا ذهبت آمالهم في اكتسابها وتحصيلها انقبضت أيديهم عن السعي " .

- هل تؤيد هذا الرأي ؟ ما دليلك ؟
- ما الدافع لأن يقول ابن خلدون هذا القول ؟
- ما قيمة هذا الرأي في حياتنا نحن المسلمين ؟
- هل هناك شعوب تحققت فيها هذه المقولة ؟ هات مثالا .
- هل هناك شعوب بدأت تظهر فيها صحة هذه المقولة ؟ هات دليلا .

مثال (2) : ( نشاط منهجي مقرر ) :
يقول كتاب التاريخ المقرر للصف الثامن : " كان أول تجمع إسلامي في العصر الحديث هو ذلك الاجتماع الذي عقد في القدس سنة 1931، ثم توالى عقد المؤتمرات الإسلامية تباعا لبحث قضايا العالم الإسلامي ، ومشاكله ، وكان آخرها المؤتمر الإسلامي الذي عقد في الكويت عام 1987م "
- ما مبررات عقد المؤتمر الإسلامي ؟
- إذا كان المؤتمر الإسلامي الأخير ترتيبه " التاسع " وعقد في العاصمة القطرية الدوحة في 11/11/2000 ، فكم مؤتمر إسلامي عقد بين 1987م ، 2000م ؟
- متى لا يكون للمؤتمرات الإسلامية ضرورة ؟

أمثلة / رسم
مثال (1) : (نشاط منهجي غير مقرر ) :
" في الرسومات اليابانية نرى أن الماء يتحرك من سفوح الجبال إلى قممها !! "

- ما المغزى من ذلك ؟
- إذا أردنا للفن الفلسطيني سمة تميزه ، فما السمة التي تختارها ؟

مثال (2) : ( نشاط منهجي مقرر ) :
فيما يلي بعض مفاهيم الفن الرئيسة، والمبادئ المشتقة منها :
المنظور : الأجسام القريبة تبدو كبيرة ، بينما الأجسام البعيدة المساوية لها في الحجم تبدو صغيرة
الظل : الأجسام البعيدة عن الشمس تبدو داكنة ، بينما الأجسام المواجهة للشمس تبدو مضيئة.
الاتجاه : الأجسام اللينة تكون مائلة في اتجاه الريح .
- إذا رسم الطفل المصرى طريقا بدايته كنهايته من حيث المنظور، فما تظنه يفكر؟
- إذا رسم الطفل المصرى قبة الصخرة بدرجة إضاءة واحدة ، فما تظنه يفكر ؟
- إذا رسم الطفل علم مصر أفقيا ، فما تظنه يفكر ؟
- بماذا تنصح الطفل كي يكون فنانا عالميا ؟

احمد حامد

المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 27/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شكر لاحمد حامد

مُساهمة  Admin في الخميس نوفمبر 29, 2007 3:38 pm

شكرا لمشاركتك الفعالة يا احمد باشا ، أرجو المشاركة فى منتدى النقاش العام أيضا برأيك
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 17/10/2007
العمر : 49

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://education.lamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى